قوله : أبو هارون المكفوف :
في باب الرجل يزوج عبده أمته من الكافي : « علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن أبي إسحاق الخفاف ، عن محمد بن أبي زيد ، عن أبي هارون المكفوف ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : أيسرك أن يكون لك قائد يا أبا هارون ؟ قال : قلت : نعم جعلت فداك ، قال : فأعطاني ثلاثين دينارا وقال : اشتر خادما كسوميا فاشتراه ، فلما أن حج دخل عليه فقال له : كيف رأيت قائدك يا أبا هارون ؟ فقال : خيرا ، فأعطاه خمسة وعشرين دينارا فقال له : اشتر جارية شبانية فإن أولادهن قرة « 1 » فاشتريت جارية
هامش
رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلام : ص 221 ، وترجم له أيضا النجاشي في كتاب رجاله :
ص 154 ، وقال : « أدرك أبا عبد اللّه عليه السّلام وقال قوم من أصحابنا : روى عنه ، وقال آخرون : إنه لم يرو عنه عليه السّلام ، وروى عن أبي الحسن عليه السّلام ، وكان متكلما ثقة ثقة في الحديث وله كتاب في التوحيد . . . » .
( 1 ) - جاء في مرآة العقول للمجلسي الثاني شرح الكافي : ج 3 ، ص 499 ، في كتاب النكاح ، باب : الرجل يزوج عبده وأمته ، الحديث الرابع - بعد أن ضعّف الحديث - ما هذا نصه :
« قوله عليه السّلام « كسوميا » قال الوالد رحمه اللّه في بعض النسخ « كسونيا » - أي بالنون بعد الواو - والكسونية بلدة بالمغرب ، وفي بعضها « كسوميا » أي جلدا وفي بعضها « كشونيا » أي بالشين المعجمة بعد الكاف - وهو اسم بلد .
وقال الفيروزآبادي : الشباني والأشباني - بالضم - الأحمر الوجه ( قوله قرة ) أي قرة العين ، ولا يبعد أن يكون بالفاء والهاء من الفراهة » يعني ( فره ) بضم الفاء والراء ثم الهاء جمع الفارهة مؤنث الفاره ، والفارهة الجارية الحسناء الفتية ، قال الطريحي رحمه اللّه في مجمع البحرين بمادة ( فره ) : « جارية فرهاء أي حسناء ، وجوار فره مثل حمراء وحمر » .
وأبو هارون المكفوف - هذا - اسمه موسى بن عمير مولى آل جعدة بن هبيرة ، كوفي عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلام : ص 308 ، وذكره الكشي في رجاله : ص 194 .