تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
نعلم عود الضمير . وكيف كان فغايته أن عليه ذنبا يستوجب به عذاب النار مدة ، كما في سائر عصاة الشيعة ، وهذا يقدح في عدالته وهي لم تثبت ، وهذا الخبر يدل على عدم عدالته ، ولم أجد ما يدل على أنه ثقة عدل . ومن ذلك ما ورد فيه من كتب العامة أنه ادعى النبوة ، وقد تقدم تأوليه في صدر الترجمة ، ولم أجد ذلك في كتب أصحابنا ، ويرده جميع الأخبار التي رويناها فيما تقدم من مدائحه ومذامه ، وكم للعامة من افتراء على أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام وولده ، ولو أنه كان من قتلة الحسين عليه السّلام أو قتلة أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام لما افتروا عليه بأقل من هذا . ومن هذا وأمثاله فيما رأيته في كتبهم تقوى عندي التفصيل في جرح وتعديل غير الإمامي - على ما تقدم « 1 » - فقد ثبت أن هذا الرجل إمامي المذهب وأن سلطنته برخصة من الإمام عليه السّلام ظاهرا ، وأنه ليس بثقة ولا أقل من أن عدالته ووثاقته لم تثبت ، واللّه العالم بحقيقة الحال . * * *
هامش
( 1 ) - تقدم في ترجمة أحمد بن محمد بن عقدة : ج 1 ، ص 243 من هذا الكتاب فراجع .