تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥

قوله : محمد بن حكيم الخثعمي :

في المدارك : « وأما محمد بن حكيم فقد ذكره الشيخ والنجاشي « 1 » وذكرا أن له كتابا ، ولم يوردا فيه قدحا . وبالجملة : فالعمل بمضمون هذه الرواية متجه لاعتبار سندها » انتهى « 2 » ، وهو خلاف المعهود من طريقته من عدم الاكتفاء بهذا القدر .
هامش
باهر وحظ من جميع المحاسن وافر ، ثم هو أشعر الطالبيين من مضى منهم ومن غبر ، على كثرة شعرائهم المفلقين ، كالحماني ، وابن طباطبا ، وابن الناصر وغيرهم ، ولو قلت : إنه أشعر قريش لم أبعد عن الصدق ، وسيشهد بما أجريه من ذكره ، شاهد عدل من شعره ، العالي القدح ، الممنع عن القدح الذي يجمع إلى السلاسة متانة ، وإلى السهولة رصانة ، ويشتمل على معان يقرب جناها ، ويبعد مداها - إلى أن قال - ولست أدري في شعراء العصر أحسن تصرفا في المراثي منه » ، وذكر قصائده في رثاء أبي منصور الشيرازي في سنة 383 ه ، وأبي إسحاق الصابي في سنة 384 ه ، والصاحب بن عباد في سنة 385 ه ، وهم بلغاء ذلك العصر . وترجم له الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : ج 2 ، ص 246 ومما قال : « . . . وصنف كتابا في معاني القرآن يتعذر وجود مثله » . وترجم له أيضا الصفدي في الوافي بالوفيات : ج 2 ، ص 374 ترجمة مفصلة . وجاء في التاريخ الكامل لابن الأثير الجزري : « وفي سنة 396 ه لقب بالرضي ذي الحسبين ، وقلد نقابة الطالبيين بالعراق من قبل بهاء الدولة » . وترجم له ابن أبي الحديد المعتزلي في مقدمة شرحه لنهج البلاغة ووصفه بأوصاف جليلة ، فراجعه . ( 1 ) - راجع : فهرست الشيخ : ص 176 - 180 ، ورجال النجاشي : ص 276 . ( 2 ) - راجع : المدارك - كتاب الحج - في مسألة من لم يقف بالمشعر ليلا .