تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
هامش
بن زيد الداعي الحسني بطبرستان بقوله :قفا خليليّ على تلك الربى * وسائلاها أين هاتيك الدمى »ثم قال المسعودي : « ولابن ورقاء في المقصورة أيضا :ما شئت قل هي المها هي القنا * جواهر بكين أعطاف الدمى »أما نسبه فهو : أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن الحسن بن حمامي بن جرو بن واسع بن وهب بن سلمة بن حاضر بن أسد بن عدي بن عمرو بن مالك بن فهم بن غانم بن دوس بن عدنان بن عبد اللّه بن زهران بن كعب بن الحرث بن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان الأزدي اللغوي البصري ، هكذا سرد نسبه ابن خلكان في وفيات الأعيان . كانت ولادة ابن دريد بالبصرة في سكة صالح في خلافة المعتصم باللّه سنة 223 ه ، ونشأ بها وتعلم فيها علم اللغة والأدب والشعر من أجود علماء البصرة ، منهم العلامة أبو حاتم السجستاني النحوي الذي كان نزيل البصرة وكان إماما في علوم الأدب والذي كان كثير الرواية عن أبي زيد الأنصاري الذي كان عالما باللغة والشعر والعروض وكان صالحا عفيفا وله مصنفات كثيرة . وأخبار ابن دريد كثيرة تجدها في المعاجم الرجالية والأدبية ، وقد توفي ببغداد يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شهر شعبان سنة 321 ه ودفن بالمقبرة المعروفة بالعباسية من الجانب الشرقي في ظهر سوق السلاح من الشارع الأعظم ، وقيل : إنه دفن بظهر السوق الجديدة المعروفة بمقابر العباسية . قال أبو العلاء أحمد بن عبد العزيز : كنت في جنازة أبي بكر بن دريد وفيها جحظة فأنشدنا لنفسه :فقدت بابن دريد كل فائدة * لما غدا ثالث الأحجار والترب وكنت أبكي لفقد الجود منفردا * فصرت أبكي لفقد الجود والأدبقال الحسن بن علي : لما توفي ابن دريد حملت جنازته إلى مقبرة الخيزران ليدفن بها ، وكان -