ماتوا صارت الكتب إلينا ، فقال : حدثوا بها فإنها حق » ثابت « 1 » .
قال السيد « 2 » : « فيه نوع مدح للراوي » وكأنه المذكور هنا في أصحاب الرضا عليه السّلام « 3 » .
وأنت تعلم أن إثبات المدح له من هذه الرواية دوري « 4 » كما تقدم تقريره غير مرة ، مع أن في أصل دلالتها على المدح نظرا ظاهرا لا يخفى .
وقال الصالح في شرح هذا الحديث : « شينولة : بفتح الشين المعجمة وضم النون بينهما ياء ساكنة منقطة تحتها نقطتين - ثم قال - : ونقل عن الإيضاح : محمد بن الحسن بن أبي خالد المعروف بشينر : بفتح الشين المعجمة وإسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين وضم النون وإسكان الراء « 5 » وفي فهرست الشيخ - في ترجمة سعد بن سعد الأشعري - : له كتاب - إلى أن قال - : عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن الحسن بن أبي خالد سينولة عنه « 6 » بالسين المهملة ، وقيل :
هامش
( 1 ) - راجع : أصول الكافي : ج 1 ، ص 53 كتاب فضل العلم ، باب رواية الكتب والحديث ، وكلمة ( ثابت ) ليست جزء الحديث وإنما هي من شرح المولى الصالح له أدرجها صاحب الكتاب في ضمن الحديث غفلة ، فراجعه .
( 2 ) - يريد بالسيد هنا السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي رحمه اللّه .
( 3 ) - يعني الذي ذكره المصنف في النقد : ص 299 وأنه من أصحاب الرضا عليه السّلام .
( 4 ) - وجه كونه دوريا هو أن الرواية مروية عن المترجم له نفسه فإثبات المدح له بالرواية نفسها دور ظاهر .
( 5 ) - راجع : إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة للعلامة الحلي : ص 74 طبع إيران سنة 1319 ه .
( 6 ) - راجع : الفهرست : ص 102 في ترجمة سعد بن سعد الأشعري وجاء في المطبوع ( شينولة ) بالشين المعجمة من سهو الطابع أو ناسخ المخطوطة ، فلاحظ .