تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

محمد بن الحسن بن دريد الأزهري اللغوي البصري :

« ذكر صاحب مروج الذهب : أنه فاق في زماننا جميع شعراء بغداد ، وكان في اللغة نظير الخليل بن أحمد « 1 » وله كتاب الجمهرة في اللغة ، وكتاب الاشتقاق ،
هامش
الحديث الرابع عشر ، وكتاب ( الواحدة ) الذي ذكره لابن جمهور هو في أخبار الإمام الرضا عليه السّلام . ( 1 ) - الذي ذكره علي بن الحسين المسعودي المتوفى سنة 346 ه في تاريخ مروج الذهب : ج 4 ، ص 228 - 229 طبع بيروت سنة 1385 ه ، تحت عنوان ( وفاة ابن دريد ) هذا نصه : « وفي خلافة القاهر باللّه ، وهي سنة 321 ه ، كانت وفاة أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد ببغداد ، وكان ممن قد برع في زمننا هذا في الشعر ، وانتهى في اللغة وقام مقام الخليل بن أحمد فيها ، وأورد أشياء في اللغة لم توجد في كتب المتقدمين ، وكان يذهب في الشعر كل مذهب ، فطورا يجزل ، وإورا يرق ، وشعره أكثر من أن نحصيه أو يأتي عليه كتابنا هذا ، فمن جيد شعره قصيدته المقصورة التي مدح بها الشاه ابن مكيال ، ويقال : إنه أحاط فيها بأكثر المقصور وأولها :أما ترى رأسي حاكى لونه * طرة صبح تحت أذيال الدجى واشتعل الأبيض من مسودة * مثل اشتعال النار في جزل الغضا »ثم ذكر المسعودي بعض أبياتها ، وذكر بعض من عارضها من الشعراء وعدّ منهم أبا القاسم علي بن محمد بن داود بن فهم التنوخي الأنطاكي وقال : « وهو في وقتنا - هذا - سنة 332 ه ، بالبصرة في جملة البريديين ، وأول قصيدته المقصورة التي يمدح فيها تنوخ وقومه من قضاعة :لولا انتهائي لم أطع نهي النهى * أيّ مدى يطلب من جاز المدىثم قال المسعودي : « وقد سبق إلى المقصورة أبو المقاتل نصر بن نصير الحلواني في محمد -
تكملة الرجال — صفحة 369 | السيد محمد صادق بحر العلوم / الشيخ عبد النبي الكاظمي / السيد محمد صادق بحر العلوم