الترجمة ، فراجعه .
أما شيخنا العلامة الجليل الشيخ محمد حرز الدين المتوفى سنة 1365 ه « 1 » فإنه ترجم له في معارف الرجال ( ج 2 ، ص 73 ) وذكر أن ولادته حدود المائتين بعد الألف هجرية ، وأنه « كان عالما فاضلا مؤلفا ، سمعناه من معاصريه ، وصار خازنا لحرم الإمامين الكاظمين عليهما السّلام ذا وجاهة وسمعة طيبة ، أديبا ينسب له الشعر الجيد على قلة ، وكانت داره حافلة بالأدباء وأهل العلم » .
ثم ذكر بعض مؤلفاته مما ذكره أرباب التراجم وتاريخ وفاته ، ولكن من الغريب أن شيخنا رحمه اللّه ذكر أنّ ولادته حدود ألف ومائتين ، وكأنه لم يطلع على كتاب ( التكملة ) فإن مؤلفها المترجم له - نفسه - ذكر في ترجمته ( ج 2 ، ص 123 ) أن مولده سنة 1198 ه تقريبا ولا تؤدي كلمة ( تقريبا ) أنّ ولادته حدود ألف ومائتين ، فلاحظ وما ندري من أي مصدر أخذ ذلك .
وقد ذكر المترجم له - نفسه - من تأليفاته كتاب ( الدر المنثور ) في هامش ( ج 1 ، ص 398 ) من الكتاب في ترجمة دعبل الخزاعي رحمه اللّه فإنّه قال : « قد أطلنا الكلام في الرؤيا وأثبتنا عدم حجيتها من الأخبار والاعتبار في كتابنا ( الدر المنثور ) من أراد ذلك فليرجع إليه » .
وهذا الكتاب لم يذكره المترجمون له عند تعداد مؤلفاته ، كما لم يذكروا من مشايخه الشيخ سليمان معتوق العاملي المتوفى سنة 1227 ه وصاحب الكتاب - نفسه - قد صرّح بكونه من مشايخه في الأصل وفي الهامش ( ج 2 ، ص 182 )
هامش
( 1 ) - راجع ترجمته المفصلة في مقدمة الجزء الأول من كتابه ( معارف الرجال ) بقلم حفيده الفاضل الشيخ محمد حسين ابن الشيخ علي ابن المؤلف رحمه اللّه .