النجاشي ، وكتاب الرجال للشيخ الطوسي ، والفهرست له أيضا وكتاب الضعفاء لابن الغضائري ، ومعالم العلماء لابن شهرآشوب ، والخلاصة للعلامة الحلي ، وإيضاح الاشتباه له أيضا ، ورجال ابن داود ، وكل هذه الكتب مطبوعة ، ثم قال :
« فكل ما ننقل منهم فهو عبارتهم بعينها إلّا ما لا تفاوت في معناه ، ولا تغاير في مؤداه ، مثل أنّ النجاشي رحمه اللّه ذكر في شأن رجل أنّ له كتاب كذا ، وكتاب كذا ، وكتاب كذا ، فأنا ننقل منه أنه قال : له كتب لأجل الخلاص من التطويل ، ومثل أن الشيخ قدّس سرّه ذكر جماعة في رجاله في باب أصحاب الصادق عليه السّلام ولم يذكر في شأن كل واحد منهم أنه من أصحاب الصادق عليه السّلام بل اكتفى بما قاله أولا ، فأننا ننقل منه أنه قال :
هذا من أصحاب الصادق عليه السّلام .
وما ذكره المؤلف من المصادر ليس كل مصادره ، فإنّه رحمه اللّه ذكر في طي التراجم جملة من الكتب التي نقل عنها وهي : الكافي للكليني ، ومن لا يحضره الفقيه لابن بابويه الصدوق ، ومشيخة من لا يحضره الفقيه الملحقة بآخره له أيضا ، والتهذيب للشيخ الطوسي ، والاستبصار له أيضا ، وروضة الكافي للكليني أيضا ، وإرشاد الشيخ المفيد ، ودروس الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي ، ودراية الشهيد الثاني ، وشرح شرايع المحقق الحلي له أيضا ، وحاشيته على خلاصة العلامة الحلي ، ونكت النهاية للمحقق الحلي ، ورجال البرقي ، ورجال السيد أحمد بن طاووس ، وصحاح الجوهري في اللغة ، وربيع الشيعة المنسوب إلى السيد علي بن طاووس .
وذكر جملة كثيرة من التعليقات في هامش الكتاب تكملة لتراجم بعض الأشخاص المترجمين في الأصل ، ونرى أنّ بعض هذه التعليقات علقها بعد الفراغ من تأليفه للكتاب ، كالتعليقة التي علقها على ترجمة المولى عبد اللّه
تكملة الرجال — صفحة 53
مساهمون: السيد محمد صادق بحر العلوم
ص٥٣