تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
أصحاب الصادق والكاظم عليهما السّلام ولم يكن من أصحاب الرضا عليه السّلام فلا ملاقاة بينهما بحسب الظاهر « 1 » . * * *

باب حنظلة

حنظلة بن أبي عامر :

كان من خواص النبي صلّى اللّه عليه وآله قتل يوم أحد فكان جنبا فغسلته الملائكة فسمي بذلك ، وأبوه أبو عامر الراهب ، ترهب في الجاهلية ولبس المسوح ، فلما قدم النبي صلّى اللّه عليه وآله المدينة حسده وحزب عليه الأحزاب ، ثم هرب بعد فتح مكة إلى الطائف فلما أسلم أهل مكة هرب إلى الشام ولحق بالروم وتنصر فسماه النبي صلّى اللّه عليه وآله بالفاسق ، ثم أنه أنفذ إلى المنافقين أن استعدوا وابنوا مسجدا فإني أذهب إلى قيصر وآتي من عنده بجنود وأخرج محمدا من المدينة ، فكان أولئك المنافقون يتوقعون قدومه ، فمات قبل أن يبلغ ملك الروم بأرض يقال لها :
هامش
- والشيخ في رجاله ، وقد تقدم ذلك : ص 188 ، في ترجمة إبراهيم بن هاشم ، فراجعه . ( 1 ) - اعترض بعض أرباب المعاجم من المتأخرين على هذا الكلام بوجهين : أولا : إن الكشي عد حنان بن سدير أيضا من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السّلام . وثانيا : إن كون شخص معدودا من أصحاب إمام لا يقضي بعدم ملاقاته للإمام المتأخر عنه ، ضرورة إمكان دركه لزمان الإمام الثاني عليه السّلام وعدم روايته عنه لبعد أو مانع آخر ، فلا يمكن إثبات الإرسال بمثل ذلك ، سيما والصدوق رحمه اللّه ضابط جدا فلو لا ملاقاة إبراهيم بن هاشم لحنان بن سدير لم يكن يثبت روايته عنه ، فلاحظ .