تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
والأولى عدّ حديثه حسنا لما في المتن من أنه كان صالحا « 1 » ولا شك أن هذا القدر كاف في الحسن ، لأن الأكثر من هذا هو التوثيق والتعديل التام لأنه متى ما دل اللفظ على المدح ، فإن أورث الظن بالعدالة كان توثيقا تاما ، وإلّا كان حسنا ، ولا شك أن أدنى مراتب ما يفيده كلمة ( صالحا ) هو المدح من غير الظن بالعدالة ، وإلّا لم يكن للحسن وجود ، ولا كلمة تدل عليه . ويؤيده رواية الحسن بن محبوب عنه ، فإنه من أصحاب الإجماع وينضاف إلى ذلك الحديث الطويل الذي رواه الكشي « 2 » فإن فيه دلالة على حسن حاله وعقيدته ، وكفى به في إعداد حديثه من الحسان .

قوله : خالد بن زيد أبو أيوب :

في شرح النهج لابن أبي الحديد ، قال : « أبو أيوب الأنصاري هو خالد بن زيد بن كعب بن ثعلبة الخزرجي ، من بني النجار ، شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد ، وعليه نزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لما خرج عن بني عمرو بن عوف حين قدم المدينة مهاجرا من مكة فلم يزل عنده حتى بنى مسجده ومساكنه ثم انتقل إليها ، ثم قال : قال أبو عمر في كتاب الاستيعاب : إن أبا أيوب شهد مع علي عليه السّلام مشاهده كلها ، وروى ذلك عن الكلبي وابن إسحاق قالا : شهد معه يوم الجمل وصفين ،
هامش
( 1 ) - ما ذكره في المتن من أنه كان صالحا نقله عن الكشي في رجاله ، قال ( ص 295 برقم 191 ) : « محمد بن مسعود ، قال : سألت علي بن الحسن عن خالد بن جرير - الذي يروي عنه الحسن بن محبوب - فقال : كان من بجيلة وكان صالحا » ، وراجع أيضا : رجال الكشي : ص 359 برقم 296 بعنوان خالد البجلي ، واستظهر اتحادهما ، فلاحظ . ( 2 ) - راجع : الحديث الطويل في رجال الكشي : ص 359 .