قوله : الحسن بن حمزة بن علي :
قال في الشرح : « هو من الأجلاء وعدم توثيقه لا يضر بالحال لأنه من قبيل الشيوخ » « 1 » .
أقول : قد قيل فيه ما فوق الوثاقة وهو قول الشيخ : « زاهدا ورعا » « 2 » .
واعلم أنه قد تكرر من الشيخ محمد في شرح الاستبصار هذا الكلام ، ولكن الذي يظهر من النجاشي والشيخ أنه ليس من مشايخهما بل ينقلان عنه بواسطة « 3 » فإن كان أراد بالقاعدة التي مهدها « 4 » ولو بالواسطة فهي في محل المنع ، بل لا يبعد منعها من أصل ، فإنهما وثقا الشيخ المفيد وغيره وإن كان بغير لفظ ( ثقة ) ، وقد وقع في رجال الشيخ الحسن بن محمد بن حمزة فكتب المصنف عليه : « الظاهر أن توسط محمد بين الحسن وحمزة سهو ولعل منشأه أن كنية ( أبو محمد ) مصحف
هامش
( 1 ) - راجع : شرح الاستبصار للشيخ محمد ابن الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني رحمه اللّه ( مخطوط ) .
( 2 ) - راجع : فهرست الشيخ : ص 77 ، برقم 195 ، طبع النجف الأشرف .
( 3 ) - فإن النجاشي في رجاله : ص 51 - بعد أن ذكر كتبه - قال : « أخبرنا بها شيخنا أبو عبد اللّه وجميع شيوخنا رحمهم اللّه » وكذلك الشيخ الطوسي في الفهرست : ص 77 ، برقم 195 فإنه بعد أن ذكر كتبه قال : « أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة من أصحابنا ، منهم الشيخ المفيد أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان ، والحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن عبدون » فلو كان شيخهما لصرحا بذلك ورويا كتبه عنه بدون واسطة .
( 4 ) - لعل المراد بالقاعدة التي مهدها الشيخ محمد في شرح الاستبصار هي قوله : « عادة المصنفين عدم توثيق الشيوخ » فكأنه يرى رحمه اللّه أن جريان عادتهم على ذلك يكشف عن كون وثاقته مسلما بينهم ، فلاحظ .