قوله : الحسن بن الحسين اللؤلؤي :
اعلم أنه قد تعارض فيه توثيق النجاشي وجرح ابن بابويه « 1 » والظاهر أن منشأه استثناه ابن الوليد « 2 » ، وتوقف في المدارك حيث قال : « وفي الحسن بن الحسين اللؤلؤي توقف ، وإن وثقه النجاشي ، لقول الشيخ : إن ابن بابويه ضعفه » انتهى ، وهو الظاهر من الذخيرة « 3 » قال : « في الحسن بن الحسين اللؤلؤي كلام ، وإن وثقه النجاشي ، لأن الشيخ نقل عن ابن بابويه تضعيفه » انتهى . وهو في محله لعدم الترجيح .
وعلى هذا فلا يضر اشتراكه الذي يظهر من الشيخ والنجاشي « 4 » لكن على كل حال يظهر منهم أن الإطلاق ينصرف إلى هذا كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) - راجع : رجال النجاشي : ص 31 ، وراجع : رجال الشيخ الطوسي ، في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام : ص 469 ، برقم 45 ، فإنه قال - بعد أن عنونه - : « يروي عنه محمد بن أحمد بن يحيى ، ضعفه ابن بابويه » .
( 2 ) - يشير بقوله : « استثناه ابن الوليد » إلى ما ذكره النجاشي في رجاله : ص 268 - في محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري - من قوله : « وكان محمد بن الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمد بن يحيى ما رواه عن محمد بن موسى الهمداني - إلى أن قال - : أو ما ينفرد به الحسن بن الحسين اللؤلؤي . . . قال أبو العباس بن نوح وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد في ذلك كله ، وتبعه أبو جعفر بن بابويه رحمه اللّه على ذلك . . . » .
( 3 ) - ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد تأليف المحقق السبزواري المتوفى سنة 1090 ه طبع بإيران سنة 1274 ه .
( 4 ) - راجع : كلام الشيخ الطوسي في الفهرست في ترجمة أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي :
ص 47 ، برقم 69 ، ورجال النجاشي : ص 61 طبع إيران .