قوله : جعفر بن عثمان :
قال في الذخيرة : « جعفر بن عثمان مشترك بين الثقة ومن لم يوثق في كتب الرجال » انتهى « 1 » واحتمل الثلاثة واحدا « 2 » .
قوله : جعفر بن علي بن أحمد :
هذا أحد شيوخ الصدوق كما يظهر من كتاب معاني الأخبار ، وكأن ابن داود أخذ توثيقه من وصف الصدوق رحمه اللّه إياه بأنه فقيه .
قال في الكتاب المذكور : « حدثنا أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه ، ثم الإيلاقي رضى اللّه عنه » انتهى . واحتمال رجوع الصفة والترضي إلى جده أحمد ، إلّا أن الظاهر رجوعه إلى جعفر لأنه هو المسوق له الكلام وأن رعاية تعظيم الشيوخ أولى ، وتعرضه لتعظيم أواسط السند قليل ، إلّا أن هذا غايته الحسن لا الوثاقة ، ولعل النسخة التي وقعت لديه فيها بدل الفقيه بالثقة « 3 » .
هامش
( 1 ) - راجع : ذخيرة المعاد ، للفاضل السبزواري وهي في شرح إرشاد العلامة الحلي .
( 2 ) - يقصد بالثلاثة الذين ذكرهم في المتن وهم : جعفر بن عثمان بن زياد الرواسي ، وجعفر بن عثمان بن شريك بن عدي الكلابي الوحيدي ، وجعفر بن عثمان صاحب أبي بصير .
( 3 ) - يعني : لعل منشأ توثيق ابن داود في كتاب رجاله كون ما في كلام الصدوق رحمه اللّه في معاني الأخبار من قوله ال ( الفقيه ) مبدلا في نسخة ابن داود ( بالثقة ) فبنى عليه توثيقه ، وعلى كل حال فتوثيق ابن داود حجة شرعية ، فلاحظ وراجع : معاني الأخبار - باب معنى الصمد - الحديث الثالث : ص 6 ، طبع إيران ( طهران ) سنة 1379 ه . وراجع رجال ابن داود - القسم الأول - : ص 87 برقم 319 طبع طهران سنة 1383 ه .