تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
الهيثم ، عن علي بن الحسين الفزاري ، عن آدم التمار الحضرمي ، عن ابن ظريف ، عن ابن نباتة ، قال : وضرب علي عليه السّلام على كتفي ثم شبك أصابعه في أصابعي ثم قال : يا أصبغ قلت : لبيك وسعديك يا أمير المؤمنين ، فقال : إن ولينا ولي اللّه ، فإذا مات ولي اللّه كان من اللّه بالرفيق الأعلى ، وسقاه من نهر أبرد من الثلج ، وأحلى من الشهد ، وألين من الزبد ، فقلت : بأبي أنت وأمي وإن كان مذنبا ؟ فقال : نعم وإن كان مذنبا ، أما تقرأ القرآن
فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
يا أصبغ إن ولينا لو لقي اللّه وعليه من الذنوب مثل زبد البحر ومثل عدد الرمل لغفرها اللّه - إن شاء اللّه‌تعالى » « 1 » . * * *

باب أوس

قوله : أوس بن أوس :

كتب السيد بخطه عن تهذيب الرجال : « أن له صحبة ، نزل الشام وسكن دمشق ، ومات بها ، ومسجده بها في درب القتلى ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله في فضل يوم الجمعة والاغتسال فيه » انتهى « 2 » . * * *
هامش
( 1 ) - راجع بحار الأنوار : ج 68 ، ص 60 ، الحديث ال ( 110 ) طبع طهران سنة 1368 ه . ( 2 ) - راجع : تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني : ج 1 ، ص 381 طبع حيدرآباد دكن ، وذكره أبو نعيم الاصفهاني في حلية الأولياء ، وأرخ وفاته بسنة 59 ه ، وترجم له أيضا أبو زكريا النووي في تهذيب الأسماء واللغات : ج 1 ، ص 129 طبع مصر .