اللّه أبي هريرة ، والبراء بن عازب - إن شاء اللّهتعالى - .
أولياء علي عليه السّلام
في البحار « محمد بن الحسين ، عن محمد بن جعفر ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، قال علي بن الحكم : من أوليائه العلم الأزدي ، وسويد بن غفلة الجعفي ، والحارث بن عبد اللّه الأعور الهمداني ، وأبو عبد اللّه الجدلي وأبو يحيى حكيم بن سعد الحنفي » « 1 » .
ومعنى الأولياء يظهر مما رواه فيه أيضا : عن محمد بن الحسن الشحاذ عن سعد ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد بن
هامش
- وذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ج 4 ، ص 388 طبع مصر سنة 1329 ه :
« المشهور أنّ عليا عليه السّلام ناشد الناس اللّه في الرحبة بالكوفة فقال : أنشدكم اللّه رجلا سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لي - وهو منصرف من حجة الوداع - : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فقام رجال فشهدوا بذلك فقال عليه السّلام لأنس بن مالك : لقد حضرتها فما بالك ؟ فقال : يا أمير المؤمنين كبرت سني ، وصار ما أنساه أكثر مما أذكره ، فقال له : إن كنت كاذبا فضربك اللّه بها بيضاء لا تواريها العمامة ، فما مات حتى أصابه البرص . وذكر ابن قتيبة حديث البرص والدعوة التي دعا بها أمير المؤمنين عليه السّلام على أنس بن مالك في كتاب المعارف في باب البرص من أعيان الرجال ، وابن قتيبة غير متهم في حق علي عليه السّلام على المشهور من انحرافه عنه » .
( 1 ) - راجع : بحار الأنوار ، كتاب الفتن : ج 8 ، ص 725 طبع طهران كمباني القديم ، في باب أصحاب النبي وأمير المؤمنين عليهما السّلام الذين كانوا على الحق ولم يفارقوا أمير المؤمنين عليه السّلام ، وراجع أيضا : رجال البرقي : ص 4 ، طبع طهران دانشگاه سنة 1383 ه ، والخلاصة للعلامة الحلي - آخر القسم الأول - باب الكنى : ص 192 طبع النجف الأشرف .