فقال له : أدخل علي عشرة من ثقاتي ، قال : سمهم لي يا أمير المؤمنين ، فقال له :
أدخل أصبغ بن نباتة ، وأبا الطفيل عامر بن واثلة الكناني ، وزر بن حبيش الأسدي ، وجويرية بن مسهر العبدي ، وخندف بن زهير الأسدي ، وحارثة بن مضرب الهمداني ، والحارث بن عبد اللّه الأعور الهمداني ، ومصابيح النخع : علقمة بن قيس ، وكميل بن زياد ، وعمير بن زرارة ، فدخلوا عليه » الحديث .
ورواه الحر في الوسائل عن كتاب المحجة لابن طاووس عن كتاب الرسائل للكليني « 1 » .
هامش
- المذكور عن الرسائل عن كتاب المحجة لابن طاووس ، وفي كتاب المحجة جاء عبيد اللّه لا عبيد ، إذ لم يكن لأبي رافع ابن يسمى ( عبيد ) بل له ولدان عبيد اللّه وعلي كاتبا أمير المؤمنين عليه السّلام كما ذكره النجاشي في رجاله : ص 3 ، في ترجمة أبي رافع فراجعه .
( 1 ) - راجع : آخر الفائدة السابعة من الفوائد الاثنتي عشرة التي ألحقها بآخر الوسائل وجعلها خاتمة له ، وكتاب الرسائل : هو رسائل الأئمة لثقة الإسلام الكليني محمد بن يعقوب ، ذكره النجاشي في ترجمته : ص 292 ، وهو من المخطوطات التي لا وجود لها اليوم - على ما نعلم - وقد نقل عن هذا الكتاب علم الهدى بن الفيض الكاشاني في كتابه معادن الحكمة في مكاتيب الأئمة عليهم السّلام ، كما نقل عنه السيد رضي الدين علي بن طاووس في كشف المحجة :
ص 159 وص 173 ، طبع النجف الأشرف سنة 1370 ه ، راجع تتمة الحديث المذكور في كتاب كشف المحجة : ص 174 .
وذكره أيضا الحر في مقدمة الوسائل في الفصل الذي عقده في ذكر الكتب التي نقل عنها في الكتاب بالواسطة إذ لم تصل إليه ، وعد منها كتاب الرسائل لمحمد بن يعقوب الكليني ، راجع : ج 1 ، ص 7 طبع طهران سنة 1376 ه .