الأول من كتابنا ( كتاب المطاعن ) من أراده فليراجع ، وسيجيء - إن شاء اللّهتعالى - ذمه في ترجمة عمرو بن حريث .
قوله : أصبغ بن نباتة :
بفتح الهمزة وسكون المهملة وفتح الموحدة ، قاله الخليل .
وقال صالح : نباتة بضم النون وزاد عليه الخليل : أنه بالموحدة والألف والمثناة فوق الهاء « 1 » .
وفي البحار : « كان الأصبغ بن نباته من شرطة الخميس « 2 » وكان فاضلا » .
والتتبع يرشد إلى أن هذا الرجل من أجل أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام وهو الذي أعان أمير المؤمنين عليه السّلام على تغسيل سلمان الفارسي رحمه اللّه وممن حمل السرير لسلمان لما أراد أن يكلم الموتى .
وعن معادن الحكمة عن الكليني في الرسائل « عن علي بن إبراهيم بإسناده - في حديث طويل - أن أمير المؤمنين عليه السّلام دعا كاتبه عبيد بن أبي رافع « 3 »
هامش
( 1 ) - راجع : شرح الكافي للخليل بن الغازي القزويني ( مخطوط ) ، وراجع أيضا : شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني : ج 1 ، ص 78 طبع إيران ( طهران ) سنة 1382 ه .
( 2 ) - راجع : البحار للمجلسي الثاني : ج 8 ، ص 727 طبع إيران كمباني نقلا عن الاختصاص للشيخ المفيد رحمه اللّه ، وذكر أيضا الشيخ المفيد في الإختصاص : ص 65 من طبع إيران ( طهران ) سنة 1379 ه ، بسنده عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قلت له : كيف سميتم ( شرطة الخميس ) يا أصبغ ؟ فقال : إنا ضمنا له الذبح وضمن لنا الفتح ، وراجع أيضا : رجال الكشي : ص 96 في ترجمة الأصبغ بن نباتة .
( 3 ) - هكذا جاء في الأصل ولكن الصحيح ( عبيد اللّه بن أبي رافع ) كما نقل هو الحديث -