وفي اللئالىء المصنوعة للسيوطي مثلها ، فراجعها في كتاب المناقب منهما .
ونرى الحافظ أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي المتوفى سنة 327 ه ، يذكر في ( ج 1 ، ص 28 ) القسم الأول من كتاب الجرح والتعديل طبع حيدرآباد دكن سنة 1371 ه ما نصه :
« حدثنا عبد الرحمن ، أخبرنا أبي ، أخبرنا المؤمل بن إهاب ، سمعت يزيد بن هارون يقول : لا يكتب عن الرافضة فإنهم يكذبون » .
كما نرى ابن الجوزي في ( ج 1 ، ص 39 ) من كتاب الموضوعات في القسم الثاني من الأقسام السبعة الذين تعمدوا الكذب الصريح ووضعوا الحديث نصرة لمذاهبهم ، يروي بسنده « عن عبد اللّه بن أبي أمية ، قال : حدثني حماد بن سلمة ، قال : حدثني شيخ لهم - يعني الرافضة - قال : كنا إذا اجتمعنا استحسنا شيئا جعلناه حديثا » .
وذكر ابن الجوزي - أيضا - في ( ج 1 ، ص 338 ) - تحت عنوان ( باب في فضائل علي عليه السّلام ) ما هذا نصه : « فضائله الصحيحة كثيرة ، غير أنّ الرافضة لم تقنع فوضعت له ما يضع ولا يرفع ، وحوشيت حاشيته من الاحتجاج إلى الباطل » ثم قال : « فاعلم أنّ الرافضة ثلاثة أصناف :
صنف سمعوا شيئا من الحديث فوضعوا أحاديث ، وزادوا ونقصوا .
وصنف لم يسمعوا فتراهم يكذبون على جعفر الصادق ، ويقولون : قال جعفر ، وقال فلان .
والصنف الثالث عوام جهلة يقولون ما يريدون مما يسوغ في العقل ومما لا يسوغ .
تكملة الرجال — صفحة 23
مساهمون: السيد محمد صادق بحر العلوم
ص٢٣