بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي عليه السّلام ، من وضع الرافضة ، راجع : هامش ( ص 363 ) .
وفي ( ص 372 ) ذكر الحديث المتضمن قول جبرئيل : « لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا علي » وقال : « رواه ابن عدي عن أبي رافع مرفوعا وفي إسناده :
عيسى بن مهران وهو رافضي يحدث بالموضوعات ، وقد أدخل هذا الحديث ابن الجوزي في الموضوعات ، وتبع ابن حبان في ذلك » .
وفي ( ص 379 ) ذكر حديثا عن النبي صلّى اللّه عليه وآله فيه فضيلة لعلي عليه السّلام وقال :
« رواه الدارقطني عن أنس مرفوعا ، وفي إسناده : إسماعيل بن موسى وهو رافضي غال ، وشيخه مجهول » .
وفي ( ص 379 ) أيضا ذكر حديثا عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وقال : « رواه ابن مردويه عن علي مرفوعا ، وفي إسناده عباد بن يعقوب وهو رافضي » .
وفي ( ص 381 ) ذكر حديثا عن النبي صلّى اللّه عليه وآله فيه فضيلة لعلي عليه السّلام وقال :
« رواه الخطيب عن ابن عباس . . . وفي إسناده محمد بن فارس بن حمدان العبدي قال أبو نعيم : رافضي غال . وقال الخطيب : هذا الحديث باطل ، وفي الميزان : هذا موضوع » .
وفي ( ص 392 ) ذكر حديث : « إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرمها اللّه وذريتها على النار » وقال : « رواه ابن عدي عن ابن مسعود مرفوعا ، وفي إسناده عمر بن غياث من شيوخ الشيعة وقد ضعفه الدارقطني . . . ، وأخرجه ابن شاهين وابن عساكر من طرق أخرى ، وفيها رافضي » قيل : هو تليد بن سليمان .
وفي هذا الكتاب أحاديث كثيرة في فضائل أهل البيت عليهم السّلام زعم أنها موضوعة وفي كثير من رواتها شيعة ، كما أن في كتاب الموضوعات لابن الجوزي ،
تكملة الرجال — صفحة 22
مساهمون: السيد محمد صادق بحر العلوم
ص٢٢