العلامة رحمه اللّه « 1 » ، وعدّه في الحاوي في قسم الضعفاء ولعل وجهه أنه كما يقدم الجرح إذا تعارض مع التعديل كذلك يقدم الذم إذا تعارض مع المدح .
والتحقيق أنّ الكشي أورد أربع روايات ، روايتان في مدحه ، وروايتان في ذمه « 2 » ، والأولتان رواهما عن محمد بن مسعود عن أبي علي محمد بن أحمد المذكور ، وكلاهما مقبولان يثبت بهما المدح والأخريان ضعيفتان لأن إحداهما وجادة بخط أبي عبد اللّه الشاذاني ، والوجادة ليست طريقا إلى تحمل الرواية ، مع أن الشاذاني المذكور لم تثبت عدالته وأخراهما رواها عن علي بن محمد القتيبي عن الزفري بن بكر بن زفرة الفارسي عن الحسن بن الحسين ، والقتيبي لم يثبت توثيقه ، والباقون مجهولون لم أر من تعرض لحالهم ، وإذا كانتا ضعيفتين فلا تعارضان الخبرين الأولين فقبول روايته أولى .
قوله : أحمد بن حمزة بن اليسع :
في البحار : « قد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة ، ومنهم أحمد بن إسحاق وجماعة خرج التوقيع في مدحهم ، روى أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد الرازي ، قال : كنت وأحمد بن أبي عبد اللّه بالعسكر فورد علينا رسول من قبل الرجل ، فقال : أحمد بن إسحاق الأشعري وإبراهيم بن محمد الهمداني ، وأحمد بن حمزة بن اليسع ثقات » « 3 » .
هامش
( 1 ) - راجع : الخلاصة - القسم الثاني - : ص 204 ، برقم 17 .
( 2 ) - راجع : الكشي : ص 468 - 470 ، طبع النجف الأشرف .
( 3 ) - راجع : البحار : ج 51 ، ص 362 - 363 من الطبع الجديد بطهران سنة 1384 ه ، وقد -