قوله : في أحمد بن إبراهيم بن معلى :
إلى أن قال : « وأكثر الرواية عن العامة والأخباريين » .
يطلق لفظ الأخباري في لسان أهل الحديث من القدماء من العامة والخاصة على أهل التواريخ والسير ومن يحذو حذوهم في جمع الأخبار من أي وجه اتفق من غير تثبت وتدقيق .
قال ابن حجر في شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر : « الخبر عند علماء هذا الفن مرادف للحديث ، وقيل : الحديث ما جاء عن النبي صلّى اللّه عليه وآله والخبر ما جاء عن غيره ، ومن ثم قيل لمن يشتغل بالتواريخ وما شاكلها : الأخباري ، ولمن يشتغل بالسنة النبوية المحدث » « 1 » انتهى .
ويشير إليه كلام ابن الغضائري في ترجمة أحمد البرقي حيث قال : « كان لا
هامش
- مثبت في فهرست الشيخ الطوسي : ص 51 ، برقم 83 ، سوى أن الطوسي ذكر بدل عبارة السيوطي « وكان خصيصا بالمتوكل ونديما له » : « وكان خصيصا بأبي محمد الحسن بن علي عليه السّلام ، وأبي الحسن عليه السّلام قبله » وذكر له مؤلفات أخرى زيادة على ما ذكره السيوطي .
لم تذكر لنا سنة وفاته غير أنه كان من أهل المائة الثانية وما بعدها .
( 1 ) - شرح نخبة الفكر اسمه نزهة النظر ، لمؤلف أصله قاضي القضاة شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن علي بن أحمد الكناني العسقلاني الأصل المصري ، الشافعي ، المعروف بابن حجر ، المولود سنة 773 ه بمصر العتيقة ، والمتوفى بالقاهرة سنة 852 ه ، طبع الشرح بمصر سنة 1308 ه ، وثانيا بمصر أيضا سنة 1355 ه وعلق عليه أبو عبد الرحيم محمد كمال الدين الحسيني الأدهمي ، وبكلكتة أيضا سنة 1862 م ، كما طبع المتن بمصر سنة 1301 ه ، وبكلكتة سنة 1862 م راجع الجملة المذكورة في ص 7 من طبع مصر سنة 1355 ه .