وأميرين من قبله .
وعن آخرين : أنه مات ، وانتقلت الإمامة إلى ولده ، ثمّ منهم إلى بني العباس .
وعن ناس منهم : أنه مات وأنه يقوم من بعد الموت ، وهو المهدي .
وجميع هذه الأقاويل حادثة فيهم تلجئهم الحيرة عند شذوذهم عن الحقّ إلى التلوّن « 1 » .
وحكي « 2 » عن عمر بن محمّد بن عمر بن علي بن الحسين عليه السلام : أنّ موسى بن عبد اللّه بن الحسن أخبره عن أبيه أنه كتب كتابا « 3 » عن عبيد اللّه بن علي ابن أبي رافع ، وكانوا يعظّمونه ويعلّمونه .
ثم روى عن ابن عقدة بسنده عن موسى هذا أنه قال : سأل أبي رجل عن [ التشهّد ] « 4 » ؟ فقال : هات كتاب ابن أبي رافع ، فأخرجه وأملاه علينا . قال : وقد [ نسب ] « 5 » عمر بن محمّد هذا الكتاب إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، فروى بسنده اليه أنه قال : حدّثنا علي بن عبيد اللّه بن محمّد بن عمر بن علي قال :
حدّثني أبي محمد ، عن أبيه عن جدّه عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وذكر أبواب الكتاب ، ثم روى خبرا آخر يدل على
هامش
( 1 ) في النسختين بياض حيث يوجد سقط لم نعثر عليه .
( 2 ) الكلام لا ربط له بالفائدة الثانية ، والظاهر الحديث هنا في الفائدة الثالثة .
( 3 ) في النسختين : هذا الكتاب .
( 4 ) أثبتناه من المصدر ، وفي النسختين : المتشهد .
( 5 ) في النسختين : طرق .