في ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد « 1 » ، وأبو إبراهيم للكاظم عليه السلام خاصّة ، متى أطلق في الاخبار ينزّل عليه ، ومتى أطلق أمير المؤمنين فالمراد علي بن أبي طالب عليه السلام ، والمجتبى فالحسن ، أو الشهيد فالحسين ، أو الحسنان فيهما عليهما السلام ، أو زين العابدين ، أو الباقر ، أو الصادق ، أو الكاظم ، أو الرضا ، أو الجواد ، أو التقي ، أو الهادي ، أو النقي ، أو الزكي العسكري ، فمن عرف بها اختصت به ، أو القائم المهدي والصاحب وصاحب الزمان فالحجة بن الحسن عليه السلام ، وكذا صاحب الدار والغريم ، والمراد بالباقرين والصادقين الباقر والصادق عليهما السلام ، وبالكاظمين الكاظم والجواد ، وبالعسكريين الهادي والزكي ، وربما أطلق الشيخ والعالم والفقيه والعبد الصالح وأريد الصادق عليه السلام ، ويطلق ما عدا الأوّل على الكاظم أيضا ، ولا سيما الأخير فقد كثر اطلاقه عليه ، وقد يطلق الماضي أو الرجل ويراد الهادي ، وربما اطلق صاحب الناحية وأريد الهادي ، أو الزكي ، أو الحجّة صلوات اللّه عليهم أجمعين ، وربما أطلق الأصل وأريد الإمام عليه السلام ، كما في ترجمة أبي حامد المراغي « 2 » ، وإذا قال من في طبقة أصحاب الصادقين عليهما السلام : « عن أحدهما » فالمّراد أحدهما وإذا قال من في طبقة مثل يعقوب بن يزيد : « عن أحدهم » فالمراد الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام .
هامش
( 1 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 744 الرقم 839 .
( 2 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 815 الرقم 1019 .