أساتذته
1 - الشيخ محمد باقر الوحيد البهبهاني
2 - السيد محمد مهدي بحر العلوم
3 - الشيخ سليمان بن معتوق العاملي
عصره
تميّزت المدرسة التي عاصرها المؤلف رحمه اللّه بحالة من النشاط الفكري غير المعهود سابقا ، إذ برزت المدرسة الأصولية التي قادها أستاذه الوحيد البهبهاني الذي يمثل حالة وقفزة نوعية من النقاش والكتابة والدرس والمحاورة المكشوفة في الوسط الدراسي المحتدم ، مع ما بلغت فيه الحالة الفكرية على المستوى العلمي آنذاك ، وظهور طبقة من الفقهاء والمجتهدين الذين رفعوا راية العلم إلى الدرجة التي لا تقاس مع الفترة التي سبقتها ، حتى عدّت هذه المرحلة بمرحلة النمو الفكري للعقلية الشيعية على الرغم من الظروف السياسية التي تحيط بهم وقتئذ من الداخل والخارج .
فمن الداخل الولاة العثمانيون الذين يمثلون تيّارا مذهبيّا لا ينسجم مع حملة مذهب أهل البيت عليهم السلام .
ومن الخارج المواجهة الحادة العنيفة من الفكر الوافد على العراق خصوصا ما تعرضت له المدينتان المقدستان النجف وكربلاء ، وتمثلت