وأيوب بن نوح .
وفي الكشي « 1 » : أنّ الوارد الغائب العليل ثقة ، وأيوب بن نوح وإبراهيم ابن محمّد الهمداني وأحمد بن حمزة وأحمد بن إسحاق ثقات جميعا إلى غير ذلك .
قال الشيخ في كتاب الغيبة « 2 » عند ذكر من كان يختصّ بكلّ إمام ، ويتولّى له الامر : ونذكر من كان ممدوحا منهم حسن الطريقة ، ومن كان مذموما سيّىء الطريقة ، وما روي « 3 » من قولهم عليهم السلام ( خدّامنا وقوّامنا شرار خلق اللّه ) وهذا على عمومه ، وإنما قالوا ذلك « 4 » لانّ فيهم من غيّر وبدّل وخان ، وقد روى الحميري ، عن محمّد بن صالح الهمداني ، قال : كتبت إلى صاحب الزمان عليه السلام : إنّ أهل بيتي يؤذوني ويفزعوني بالحديث الذي روي عن آبائك عليهم السلام . . الحديث ، فكتب : ( ويحكم ما تقرؤون ما قال اللّه تعالى :
وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً
« 5 » فنحن واللّه القرى التي بارك اللّه فيها ، وأنتم القرى الظاهرة ) .
ثم عدّ من المحمودين حمران بن أعين ، وروى فيه قول أبي جعفر :
هامش
( 1 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 831 الرقم 1051 .
( 2 ) الغيبة ( الشيخ الطوسي ) : ص 345 ، وفي نسخة ش : قال الشيخ رحمه اللّه .
( 3 ) الغيبة ( الشيخ الطوسي ) : ص 345 ح 294 .
( 4 ) لم ترد في المصدر .
( 5 ) سورة سبأ الآية : 18 .