تعثر عليهم - ان شاء اللّه - في مظانهم .
ومن الوكلاء بهمدان محمّد بن علي بن إبراهيم ، وكلهم وكلاء ، والقاسم ابن محمّد أيضا وكيل ، فروى أبو العباس أحمد بن نوح ، عن أبي القاسم جعفر ابن محمّد قال :
حدثني القاسم بن محمّد بن علي بن إبراهيم بن محمد وكيل الناحية ، وأبوه وكيل الناحية ، وجدّه علي وكيل الناحيه ، وجد أبيه إبراهيم بن محمّد وكيل قال :
وكان - يعني القاسم - في وقت القائم بهمدان ومعه أبو علي بسطام بن علي ، والعزيز بن زهير ، وهو أحد بني كشمرد ، وثلاثتهم وكلاء في موضع واحد بهمدان ، وكانوا يرجعون في هذا إلى أبي محمّد الحسن بن هارون بن عمران الهمداني ، وعن رايه يصدرون ، ومن قبله على رأي أبيه أبي عبد اللّه هارون ، وكان أبو عبد اللّه وابنه أبو محمّد وكيلين ، انتهى .
الوكلاء الأربع ومدد الوكالة
أبو عمر قدس اللّه روحه كان بابا لأبيه وجده من قبل وثقة لهما ، ظهرت المعجزات على يديه .
فلما مضى لسبيله قام ابنه أبو جعفر مقامه بنصّ الامام ونص أبيه عليه ، ومضى على منهاج أبيه رضي اللّه عنه في آخر جمادى الآخر سنة ست وعشرين وثلاثمائة .