فكان لها يوم قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله ثماني عشرة سنة وسبعة أشهر ، ولم تلبث بعده الّا يسيرا « 1 » .
وفي الكافي « 2 » : انّها قبضت ولها ثماني عشرة سنة وخمسة وسبعون يوما ، وبقيت بعد أبيها تلك الأيام .
وقيل : أربعين يوما ، وقيل : مائة يوم « 3 » .
وعن جابر بن يزيد : انّه سأل الباقر عليه السلام كم عاشت فاطمة عليها السلام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : أربعة أشهر ، وتوفيت ولها
هامش
وتعجب هو من اتحادهما . انتهى .
قلت : هذا الكتاب غير مذكور في فهرست كتبه في كتاب إجازاته ، ولا في كشف المحجة ، وما عثرت على محل أشار اليه وأحال عليه ، كما هو دأبه غالبا في مؤلفاته بالنسبة إليها ، وهذان الجليلان مع عثورهما على الاتحاد واستغرابهما لم يذكرا له وجها ، وقد ذاكرت في ذلك مع شيخنا الأستاذ طاب ثراه فقال - وأصاب في حدسه - : الظاهران السيد عثر على نسخة من الاعلام لم يكن لها خطبة ، فأعجبه ، فكتبه بخطه ولم يعرفه ، وبعد موته وجدوه في كتبه بخطه ، ولم يكن لهم علم بإعلام الورى ، فحسبوا انه من مؤلفاته ، فجعلوا له خطبة على طريقة السيد في مؤلفاته ، ونسبوه اليه ، ولقد أجاد فيما أفاد . انتهى قول الشيخ النوري قدس سره .
لهذا فقد اعتمدنا في استخراجنا لجميع ما ورد في هذا الكتاب عن ( ربيع الشيعة ) على ( إعلام الورى ) لما تبين من أقوال العلماء فيه ، واللّه الموفّق .
( 1 ) إعلام الورى ( الطبرسي ) : ص 147 .
( 2 ) أصول الكافي ( الكليني ) : ج 1 ص 458 ، باب الزهراء فاطمة عليها السلام .
( ) المناقب ( ابن شهرآشوب ) : ج 3 ص 357 .
( 3 ) المعارف ( ابن قتيبة ) : ص 84 .