القاسم « 1 » بن عروة ، عن ابن بكير ، قال : دخل زرارة على أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : إنكم قلتم لنا في الظهر والعصر على ذراع وذراعين ، ثمّ قلتم :
أبردوا بها في الصيف ، فكيف الإبراد بها ؟ وفتح ألواحه ليكتب ما يقول ، فلم يجبه أبو عبد اللّه بشيء ، فأطبق ألواحه ، فقال : إنّما علينا أن نسألكم ، وأنتم أعلم بما عليكم ، وخرج ، ودخل أبو بصير على أبي عبد اللّه عليه السلام ، فقال :
إنّ زرارة سألني عن شيء فلم أجبه ، وقد ضقت « 2 » فاذهب أنت رسولي إليه ، فقل : صلّ الظهر في الصيف ، إذا كان ظلّك مثلك ، والعصر إذا كان مثليك ، وكان زرارة هكذا يصلي في الصيف ، ولم أسمع أحدا من أصحابنا يفعل ذلك غيره ، وغير ابن بكير ، وعن ابن أبي عمير « 3 » عن ابن أذينة ، عن زرارة ، قال : كنت قاعدا عند أبي عبد اللّه عليه السلام أنا وحمران ، فقال له حمران ، ما تقول فيما يقول زرارة ، فقد خالفته فيه ؟ قال عليه السلام : فما هو ؟ قال : يزعم أنّ مواقيت الصلاة مفوّضة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وهو الذي وضعها .
قال عليه السلام : فما تقول أنت ؟ قال : قلت : « 4 » جبرئيل أتاه في اليوم الأوّل بالوقت الأوّل ، وفي اليوم الثاني بالوقت الأخير ، ثم قال « 5 » : يا محمد ، ما
هامش
( 1 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 1 ص 355 الرقم 226 .
( 2 ) في نسخة ش : من تلك .
( 3 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 1 ص 355 الرقم 227 .
( 4 ) في المصدر : ان جبريل عليه السلام .
( 5 ) في المصدر : قال جبريل .