محمد بن عيسى بن عبيد ، فلا أدري ما [ رابه ] « 1 » فيه ؛ لأنه كان على ظاهر العدالة والثقة .
وروى الشيخ في التهذيب « 2 » في الطلاق ، عن محمد بن أحمد ، [ عن محمد ] « 3 » بن عيسى ، قال : بعث إليّ أبو الحسن الرضا عليه السلام رزم ثياب وغلمانا ودنانير « 4 » ، وحجّة لي ولأخي « 5 » موسى بن عيسى ، وحجّة ليونس بن عبد الرحمن ، وأمرنا أن نحجّ عنه ، وأمره فيه بطلاق وإعتاق ، وإشهاد صفوان وغيره ، قال الفاضل المقدس : وفي هذه الرواية شهادة على عدالة الجميع .
وفي الكشي « 6 » - بعد أن ذكر ما حكاه النجاشي « 7 » عن جعفر بن معروف - قال :
صرت إلى محمد بن عيسى لأكتب عنه فرأيته [ يتقلنس ] « 8 » بالسواد ، فخرجت من عنده ولم أعد إليه ، ثم اشتدّت ندامتي لما تركت من الاستكثار منه ، لما رجعت وعلمت أني « 9 » غلطت .
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفي النسختين : « رأى » ، وهو تصحيف .
( 2 ) تهذيب الأحكام ( الشيخ الطوسي ) : ج 8 ص 40 ح 121 .
( 3 ) لم ترد في نسخة ش .
( 4 ) لم ترد في المصدر .
( 5 ) في المصدر : ولأخي موسى بن عبيد .
( 6 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 817 الرقم 1022 .
( 7 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 333 الرقم 896 .
( 8 ) أثبتاه من المصدر ، وفي النسخة المعتمدة : « يتعشّى » ، وفي نسخة ش : « يتعيّش » .
( 9 ) في المصدر : قد .