أجالسهم وأنا مخالف لهم ، قال : لا تجالسوهم ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ
« 1 » ؛ يعني بالآيات الأوصياء « 2 » الذين كفروا بها الواقفة ) .
وفي آخر « 3 » عنه وقد سئل عنهم ، فقال عليه السلام :
مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا
« 4 » .
وفي آخر « 5 » عن العيص قال : دخلت مع خالي سليمان بن خالد على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال : ( يا سليمان من هذا الغلام ؟ فقال : ابن أختي ، فقال : هل يعرف هذا الأمر ؟ قال « 6 » : نعم ، فقال : الحمد للّه الذي لم يخلقه شيطانا .
ثمّ قال : يا سليمان عوّذ باللّه ولدك من فتنة شيعتنا ، فقلت : جعلت فداك وما تلك الفتنة ؟ قال : إنكارهم الأئمة ، ووقوفهم « 7 » على ابني موسى ، قال
هامش
( 1 ) سورة النساء الآية : 140 .
( 2 ) في نسخة ش : الأئمة .
( 3 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 758 الرقم 865 .
( 4 ) سورة الأحزاب ، الآية : 61 .
( 5 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 758 الرقم 866 وفيه : الحكم بن عيص .
( 6 ) في المصدر : فقال .
( 7 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 759 الرقم 869 .