وفي آخر « 1 » : عن الرضا عليه السلام في قوله تعالى :
مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ . . .
الآية « 2 » ، قال : [ نزلت ] « 3 » في ( الواقفة ) .
وفي آخر « 4 » : عن ابن أبي يعفور [ عن الصادق عليه السلام قال ] « 5 » :
( هذا خير ولدي ، وأحبّهم إليّ ، غير أن اللّه عزّ وجلّ يضلّ به قوما من شيعتنا ، واعلم « 6 » أنّهم قوم لا خلاق لهم في الآخرة ، ولا يكلّمهم اللّه يوم القيامة ، ولا يزكّيهم ، ولهم عذاب أليم ، ثمّ قال : يضلّ به قوم من شيعتنا بعد موته جزعا عليه ، فيقولون لم يمت ، فيكفرون « 7 » وينكرون الأئمّة من بعده ، ويدعون الشيعة إلى ضلالتهم « 8 » ، وفي ذلك إبطال حقوقنا ، وهدم دين اللّه ، يا ابن أبي يعفور فاللّه ورسوله منهم بريء ، ونحن منهم براء ) . . إلى غير ذلك ممّا هو مسطور في كتاب الكشي .
ثمّ روى أنّ « 9 » بدء الوقف أنه كان اجتمع ثلاثون ألف دينار عند
هامش
( 1 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 762 الرقم 880 .
( 2 ) سورة النساء ، الآية : 143 .
( 3 ) أثبتناه من المصدر .
( 4 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 762 الرقم 881 .
( 5 ) لم ترد في النسختين .
( 6 ) في المصدر : فاعلم .
( 7 ) لم ترد في المصدر .
( 8 ) في المصدر : ضلالهم .
( 9 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 760 الرقم 871 وفيه : كان بدؤ الواقفة .