الاسم قد اشتهر على قديم الدهر للقائم عليه السلام ، وإنّما أراد الصادق عليه السلام أنه الإمام من بعدي ، وقد مرّ في هذا كلام طويل في الكلام على ما يقع به الجرح والقدح ، فليلحظ .
وكيف كان ، فالمتبادر المعروف إنّما هو الأوّل ، بل لا يظهر من ذكرهم لسبب « 1 » الوقف ، وعمد الواقفة « 2 » كعثمان والبطائني وسواهم [ غيره ] « 3 » ، وإنّما أثبت هذا قسما آخر ، وعدّ سماعة منهم لثبوت وقفه مع ثبوت موته قبل الكاظم عليه السلام ، وليس له أن يعدّ يحيى بن أبي القاسم فيهم ، فإنه لم يثبت وقفه ، بل ثبت خلافه ، ولقد جاء في ذمّ الواقفة ولعنهم والبراءة منهم اخبار كثيرة ، كما جاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في عدّة أخبار : أنهم « 4 » يعيشون حيارى ، ويموتون زنادقة ، وفي آخر « 5 » عنه عليه السلام : أنهم كفّار مشركون زنادقة .
وفي آخر « 6 » عن محمد بن عاصم ، قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : ( يا محمد بن عاصم بلغني أنك تجالس الواقفة ، قلت : نعم جعلت فداك
هامش
( 1 ) في نسخة ش : بسبب .
( 2 ) في نسخة ش : الواقفية .
( 3 ) لم ترد في النسختين .
( 4 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 756 الرقم 861 .
( 5 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 756 الرقم 862 .
( 6 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 757 الرقم 864 وفيه : لا تجالسهم .