را به همين معنى تفسير نموده است . « 1 » بنابراين معنى ، منظور از « رزق حسن » و طعامهاى لذيذ و شيرين مانند شيره و غير آن مىباشد كه از خرما و انگور به دست مىآيد .
دوم اينكه : آيه شريفه ، دلالت بر جواز و حليت مسكر داشته باشد ، در صورتى كه اثبات اين مطلب براى طرفداران نسخ ممكن نيست زيرا به ظاهر اين آيه در مقام بيان يك واقعيت و جريان طبيعى است نه در مقام بيان حرمت و حليت چيزى و يا امضاى راه و رسم مردم و تجويز يك عمل نادرست كه در ميانشان شايع بوده است .
دليل بر اينكه آيه در مقام بيان يك جريان طبيعى است نه در مقام بيان حكم ، اين است كه اين آيه در رديف آيات ديگرى واقع گرديده است كه خداوند در آن آيات قسمتى از نشانههاى صنعت ، قدرت و خلقت خود را كه در عالم آفرينش به وجود آورده است ، مىشمارد و مىگويد :
« وَ اللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِى ذلِكَ لَآيَهءً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ * وَ إِنَّ لَكُمْ فِى الْأَنْعَامِ لَعِبْرَهءً نُسْقِيكُم مِمَّا فِى بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَائِغاً لِلشَّارِبِينَ * وَ مِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَ الْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَ رِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِى ذلِكَ لَآيَهءً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ * وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِى مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلَاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِى ذلِكَ لَآيَهءً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ » . ( سورهء نحل / 69 - 65 )
هامش
( 1 ) . تفسير برهان ، 1 / 577 .