الخلاصة في ترجمته أنه ناووسي لا فطحي ، وبينهما بون ، وفي مبحث صلاة العيد من المنتهى ما يطابق ذلك ، وكأنه في الموضعين سهو من النساخ .
وحكي عن فخر المحققين ولده أنه قال : سألته عن أبان بن عثمان ، فقال : الأقرب عندي عدم قبول روايته ، لقوله تعالى
« إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا »
« 1 » الآية ، ولا فسق أعظم من عدم الايمان .
ويرد عليه ما أسلفناه فيما سبق ، فتدبر « 2 » .
وتحرير هذه الترجمة يتم بوضع فوائد :
الفائدة الأولى ( في الكلام على طرق رواية الكوفيين )
أما الشيخ أبو عبد اللّه ، فأمره أشهر من أن يشرح .
وأما العلوي المذكور ، فهو غير معلوم الحال .
وأحمد بن محمد بن سعيد قد تقدم الكلام عليه .
وكذا أحمد بن محمد بن موسى قد سبق الكلام فيه ، وانه من مشايخ الإجازات . ووجدت الان في إجازة « 3 » العلامة قدس اللّه روحه لسادة بني زهرة أنه من رجال العامة ، ولم أجده في كلام غيره .
وابن فضال قد تقدم الكلام عليه ، ويأتي مبسوطا في ترجمته .
ومحمد بن عبد اللّه بن زرارة غير معلوم الحال ، وقد يستفاد من
هامش
( 1 ) سورة الحجرات : 6 .
( 2 ) رأيت في المعتبر في مواضع تضعيفه ، منها في أوصاف المستحقين من الزكاة ، حيث قال : ان في أبان بن عثمان ضعفا « منه » .
( 3 ) وهي إجازة شريفة طويلة كثير الفوائد ، تشرفت بمطالعتها في حدود سنة ( 1094 ) « منه » .