تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معراج أهل الكمال إلى معرفة الرجال — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
من بعض [ العلامة ] « 1 » .
هامش
وصرح العلامة في ( المختلف ) بتعديله وتوثيقه ، وقبله ابن طاووس في كتاب ( فلاح السائل ونجاح المسائل ) وغيره . ولم أقف على أحد من الأصحاب يتوقف في روايات كتاب ( من لا يحضره الفقيه ) إذا صح طريقها ، بل رأيت جمعا من الأصحاب يصفون مراسيله بالصحة ، ويقولون انها لا تقصر عن مراسيل ابن أبي عمير ومنهم العلامة في ( المختلف ) ، والشهيد في ( شرح الارشاد ) ، والسيد المحقق الداماد - قدس اللّه أرواحهم - . وقد كتبت في حداثة سنى في سنة ( 1092 ) رسالة في توثيقه - رحمه اللّه - ، وقد [ أصبت ] بها وبغيرها . انتهت التعليقة ، ومن المؤكد انها للمصنف وان لم تنسب اليه بناء على انتفاء ما يدل على كتابته إياها ، والمستند في المسألة هي توفر قرائن التأكد ولا داعى لعرضها إذ من السهل معرفتها عند القارئ ، ضم إلى ذلك ان ابا على الحائري في كتابه ( منتهى المقال ) صرح بأن الماحوزي هو الذي كتبها وعبر عنه ب ( ذكر المحقق البحراني في حاشية البلغة ) . وقوله : « قد أصبت بها وبغيرها » ، إذا بنينا الفعل للمجهول فهذا يعنى ان الرسالة ومجموعة من تأليف الماحوزي قد ضاعت فعبر عن ذلك بتعرضه للمصيبة كما هو مستعمل في مقامات الوقوع بالمشاكل . بلى ، إذا كان مبنيا للمعلوم فإنه امتداح للنفس حيث توصل بجدارة فيها وفي غيرها إلى بعض الحقائق التي خفيت على غيره من العلماء وهذا أسلوب اطرائى دأب عليه أهل العلم من السالفين . ونهيب بالقارىء ان ما بين القوسين كان غير واضح في غاية الصعوبة من معرفته ، فرجعنا إلى ( منتهى المقال ) ونقلنا عنه هذه الكلمات حتى تتم الفائدة من التعليقة . راجع : ابن طاووس : فلاح السائل / 11 ، أبو على الحائري : منتهى المقال / 286 . ( 1 ) ولى فيه رسالة لطيفة . ( منه ، لطف اللّه به ) طالع : العليارى : بهجة الآمال 6 / 523 .