وابن عيسى - أو ابن عثمان - أبو أيوب الخراز : ثقة .
وابن محمد بن أبي يحيى : ممدوح .
وابن محمد الأشعري : ثقة .
وابن محمد بن سعيد : كان زيديا ورجع ، وهو ممدوح ، ووثقه ابن طاووس « 1 » .
هامش
( 1 ) ذكر السيد العابد رضى الدين ابن طاووس - قدس سره - في كتاب ( اليقين ) عن محمد بن إسحاق النديم في ( الفهرست ) انه : ثقة .
وقال إنه : « من الثقات العلماء المصنفين ، كان في الكوفة ، ومذهبه مذهب الزيدية ثم رجع إلى اعتقاد الإمامة ، وصنف كتاب ( المعرفة ) فقال له الكوفيون بتركه ولا يخرجه لأجل ما فيه من كشف الأمور .
فقال لهم : أي البلاد أبعد من مذهب الشيعة ؟ .
فقالوا : أصفهان .
فرحل من الكوفة إليها ، وحلف أنه لا يرويه الا فيها ، فانتقل إلى أصفهان ورواه بها ثقة منه بصحة ما رواه فيه .
وكانت وفاته سنة ثلاث وثمانين ومائتين » .
وجزم - قدس سره - في كتاب ( الاقبال ) بتوثيقه .
( منه )
لكن الموجود في النسخة التي عدت إليها من كتاب ( الاقبال ) اسم ( إسحاق بن إبراهيم الثقفي ) .
وفي صدد ترجمة صاحب هذا الاسم قال السيد الخوئي :
« ذكر الشيخ النوري في الفائدة العاشرة من خاتمة ( المستدرك ) انه : قال السيد رضى الدين علي بن طاووس في ( الاقبال ) :
ورأيت في كتاب ( الحلال والحرام ) لإسحاق بن إبراهيم الثقفي الثقة .
وتبعه على ذلك الشيخ المامقاني ، ثم قال : وأكرم به موثقا . ( انتهى ) .
أقول : هذه العبارة قد نقلها عن الطبعة بالقطع الصغير لكتاب ( الاقبال ) - وهي في فصل : في معرفة أوّل شهر رمضان - والصحيح لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن -