فيما سبق أنه من مشايخ الإجازة ، يروي عنه الشيخ رحمه اللّه أكثر الأصول بتوسط أحمد بن عبدون .
وفي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام من كتاب الرجال ما نصه :
علي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي ، روى عن علي بن الحسن ابن فضال جميع كتبه ، وروى أكثر الأصول ، روى عنه التلعكبري .
أخبرنا عنه أحمد بن عبدون ، مات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وقد ناهز مائة سنة ودفن في مشهد أمير المؤمنين عليه السلام « 1 » انتهى .
وذكر الشيخ هنا أنه من ولد أسد بن عبد العزى بن قصي رهط خديجة بنت خويلد .
وقصي بضم القاف وفتح الصاد المهملة والياء المثناة من تحت المثقلة ابن كلاب اسمه زيد أو مجمع ، قاله في القاموس « 2 » .
قوله « رهط خديجة » يعني قومها وقبيلتها .
قال في القاموس : الرهط ويحرك قوم الرجل وقبيلته « 3 » .
وفيه علي بن العباس وهو المقانعي ، كما صرح به أخيرا ، وهو مذكور في الكتاب « 4 » مهملا كما سيأتي .
والطريق إلى كتاب الزكاة والطهور معلق على علي بن العباس المذكور ، ولم يذكر في ترجمته طريقه اليه ، لكن يجوز أنه يروي عنه ذينك أيضا بواسطة أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير ، بقرينة التصريح به في الطريق إلى كتاب الجنائز . وفيه تأمل .
والطريق إلى كتاب الحج والجامع معلق أيضا على الحسين بن
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 480 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 378 .
( 3 ) القاموس المحيط 2 / 361 .
( 4 ) الفهرست ص 98 .