وأما الطريق الثاني ، ففيه الأنباري ، وهو أبو طالب عبد اللّه بن أبي زيد أحمد ، للقرينتين القبلية والبعدية .
والقاسم بن إسماعيل القرشي ، وهو مجهول الحال كما تقدم التنبيه عليه في غير موضع « 1 » .
116 - الأصبغ بن نباته ،
روى عهد مالك الأشتر ووصية أمير المؤمنين عليه السلام إلى ابنه ابن الحنفية .
أخبرنا بالعهد ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن ، عن الحميري ، عن هارون بن مسلم ، والحسن بن ظريف جميعا ، عن الحسين بن علوان الكلبي ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام .
وأما الوصية فأخبرنا بها الحسين بن عبيد اللّه ، عن الدوري ، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، عن جعفر بن محمد الحسنى ، عن علي بن عبدك الصوفي ، عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباته المجاشعي ، قال : كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى محمد بن الحنفية .
وروى الدوري عنه أيضا مقتل الحسين عليه السلام ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن أحمد بن يوسف الجعفي ، عن محمد بن يزيد النخعي ، عن أحمد بن الحسين ، عن أبي الجارود ، عن الأصبغ بن نباته ، وذكر الحديث بطوله « 2 » .
أقول : الأصبغ بفتح الهمزة وسكون الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة والغين المعجمة أخيرا ، ابن نباته بفتح النون ، المجاشعي
هامش
( 1 ) وذكر الشيخ في كتاب الغيبة ما يدل على أنه واقفي كذاب « منه » .
( 2 ) الفهرست ص 37 - 38 ، برقم : 108 .