على الزاي ، وكذا في بعض نسخ كتاب النجاشي ، وهو سهو .
وفي حواشي خاتمة المحدثين الميرزا محمد الأسترآبادي قدس اللّه روحه على كتابه تلخيص المقال ما نصه : في « د وضح » الزراري وكذا في « جش » في نسخة عليها خط ابن إدريس وابن طاووس ، وان كان الشهيد الثاني نقل عن النجاشي الرازي ، ونسبه إلى خط السيد .
وكيف كانت النسخ فهذا هو الزراري لا الرازي انتهى .
والزراري بضم الزاي المعجمة أولا والراء المهملة قبل الألف وبعدها والياء أخيرا نسبة إلى زرارة بن أعين ، وليس من أولاده ، بل ينتهي نسبه إلى بكير بن أعين ، كما علمته في ترجمة أبي غالب ، وانما نسبوا إلى زرارة لان أم الحسن بن الجهم كانت ابنة عبيد بن زرارة ، فمن هذه الجهة نسبوا إلى زرارة .
كما صرح به أبو غالب أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان في رسالته ، حيث قال في أولها : وكانت أم الحسن بن الجهم ابنة عبيد ابن زرارة ، ومن هذه الجهة نسبنا إلى زرارة ، ونحن من ولد بكير ، وكنا قبل ذلك نعرف بولد الجهم « 1 » انتهى .
وقد ذكرنا في ترجمة أبي غالب أوّل من نسب منهم إلى زرارة ، فلا حاجة لإعادته .
وفيه أيضا محمد بن سليمان الأكبر ، وهو أبو طاهر الزراري ، وهو ثقة عين حسن الطريقة ، وله إلى مولانا أبي محمد عليه السلام مسائل والجوابات ، ومات سنة احدى وثلاثمائة ، قاله النجاشي والعلامة .
وفي كتاب النجاشي أن مولده سنة سبع وثلاثين ومائتين « 2 » .
هامش
( 1 ) رسالة أبي غالب الزراري ص 116 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 347 .