في ترجمته أحمد بن محمد بن سليمان : اما غفلة عما ذكره رحمه اللّه في رسالته في بيان نسبه ، واما اختصار لنسبه ونسبة له إلى جده .
وفي نسختي قد ضرب على « ابن محمد » الثانية ، والصواب ما كان قبل الضرب ، كما بسطنا الكلام فيه في ترجمته . ولعل الضرب وقع من تصرفات بعض القاصرين اغترارا بما وجده في كتب الرجال .
ويدل على ما قلناه دلالة قاطعة قوله رحمه اللّه « قال حدثني عم أبي علي بن سليمان » فإنه لا يجامع ما توهمه المتأخرون من كونه أحمد بن محمد بن سليمان ، لأنه حينئذ يكون علي بن سليمان عمه لا عم أبيه .
ومن العجب أن الموجود في كتاب النجاشي في النسخة التي بيدنا ، وهي نسخة معتمدة بخط بعض فضلاء المتأخرين ، كما في الكتاب أحمد بن محمد بن محمد ، وأظن أنه في ترجمته ، وقد ضرب ذلك الفاضل على « ابن محمد » الثانية كما هنا .
وفي نسختين تحضراني من الايضاح هكذا في الترجمة الثانية له : أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم كما ذكرناه . وفيه أيضا علي بن سليمان أبو الحسن الزراري « 1 » . وهو عم محمد بن محمد بن سليمان والد أبي غالب ، وهو ثقة جليل القدر .
قال النجاشي : كان له اتصال بصاحب الامر عليه السلام ، وخرجت اليه توقيعات ، وكان له منزلة في أصحابنا ، وكان ثقة فقيها لا مطعن عليه في شيء « 2 » انتهى .
ومثله في الخلاصة ، لكن فيها أبو الحسن الرازي « 3 » بتقديم الراء
هامش
( 1 ) راجع الايضاح ص 101 وص 220 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 260 .
( 3 ) رجال العلامة ص 100 .