موصوفا فيه بالجعفي ، ويدل عليه أمور :
منها : أن صريح عبارتي النجاشي والعلامة في الخلاصة أن إسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه لم يرو عن الباقر عليه السلام فضلا عن أبيه زين العابدين عليه السلام ، وان روايته منحصرة ، انه انما يروي عن الصادق والكاظم عليهما السلام ، وحينئذ فيكون هو الراوي عن زين العابدين والباقر عليهما السلام كما هو بين .
ومنها : أن الشيخ وصف المذكور في رجال الباقر بالجعفي ، والمذكور في رجال الصادق عليه السلام بالأسدي الكوفي ، وهو يشهد بالتغاير .
وأما الطريقان ، ففي الأول منهما محمد بن الوليد ، وهو الخزاز أبو جعفر الكوفي ، قال النجاشي : انه ثقة عين نقي الحديث . ذكره الجماعة بهذا ، روى عن يونس بن يعقوب ، وحماد بن عثمان ، ومن كان في طبقتهما ، وعمر حتى لقيه محمد بن الحسن الصفار وسعد « 1 » .
وقال الكشي محمد بن الوليد الخزاز ، ومعاوية بن حكيم ، ومصدق ابن صدقة ، ومحمد بن سالم بن عبد الحميد هؤلاء كلهم فطحية ، وهم من أجلة العلماء والفقهاء والعدول ، وبعضهم أدرك الرضا عليه السلام ، وكلهم كوفيون « 2 » .
وذكره الشيخ رحمه اللّه في الكتاب في باب محمد « 3 » ، وذكر أن الراوي عنه الصفار ، ومن ثم حملنا محمد بن الوليد هنا عليه ، دون محمد بن الوليد الصيرفي سيار ، وهو ضعيف ، قاله العلامة في
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 345 .
( 2 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 835 ، برقم : 1062 .
( 3 ) الفهرست ص 148 .