كما سمعته من المشايخ الذين عاصرتهم .
وقوله في الترجمة « ناحية اسكاف بني جنيد » أقول : انما أضافها إلى بني جنيد لما ذكره أبو عبد اللّه بن إدريس رحمه اللّه في سرائره في كتاب الزكاة في مبحث زكاة الغلات ، قال رحمه اللّه : الإسكافي منسوب إلى الإسكاف ، وهي مدينة النهروانات ، وبنو الجنيد متقدموها قديما من أيام كسرى ، وحين ملك المسلمون العراق في أيام عمر بن الخطاب ، وأقرهم عمر على تقدم المواضع ، والجنيد هو الذي عمل الشاذروانات على النهروانات في أيام كسرى وبقيته إلى اليوم مشاهدة موجودة ، والمدينة يقال لها اسكاف بني الجنيد « 1 » ، هذه عبارته .
باب إسحاق
85 - إسحاق بن آدم ،
له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن أبي الصهبان ، عن إسحاق بن آدم « 2 » .
أقول : هو إسحاق بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمي .
قال النجاشي : انه روى عن الرضا عليه السلام « 3 » ، وهو مهمل كما ترى .
وفي كتاب ابن داود « 4 » ابن عبد ربه بدل عبد اللّه .
وأما الطريق إلى كتابه ، فهو واضح وقد تكلمنا عليه مرارا .
ومحمد بن أبي الصهبان بضم الصاد المهملة والهاء الساكنة والباء الموحدة ، ثم النون بعد الألف ، هو محمد بن عبد الجبار ، وهو
هامش
( 1 ) السرائر 1 / 430 .
( 2 ) الفهرست ص 15 ، برقم : 54 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 73 .
( 4 ) رجال ابن داود ص 51 .