تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معراج أهل الكمال إلى معرفة الرجال — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
كثيرا في مواضع عديدة . منها : في ترجمة أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم « 1 » كما نقلناه عنه في ترجمته ، وله اضطراب كثير في هذا الموضع ، قد نبهنا عليه في مواضع . والموافق للتحقيق هو أن العدالة لا تجامع فساد العقيدة ، وان الايمان شرط في الراوي ، كما حققناه في ترجمة أحمد بن محمد بن إسماعيل ابن عقدة ، وهو الذي اختاره العلامة رحمه اللّه في كتبه الأصولية وفاقا لأكثر الأصحاب ، لقوله تعالى
« إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ »
« 2 » ولا فسق أعظم من عدم الايمان . والاخبار الصريحة في فسقهم بل كفرهم لا تحصى كثرة ، وقد أوردنا منها في ترجمة أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة اثنا عشر حديثا ، ونزيد هنا اثنا عشر حديثا أخرى منتزعة من كتاب الكشي رحمه اللّه : الأول : حدثني محمد بن مسعود ، ومحمد بن الحسن البراثى ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن فارس ، قال : حدثني أبو جعفر أحمد بن عبدوس الخلنجي أو غيره ، عن علي بن عبد اللّه الزبيري ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الواقفة فكتب : ان الواقف عاند عن الحق ، ومقيم على سيئه ، ان مات بها كانت جهنم مأواه وبئس المصير « 3 » . الثاني : جعفر بن معروف ، قال : حدثني سهل بن بحر ، قال : حدثني الفضل بن شاذان رفعه عن الرضا عليه السلام قال : سئل عن الواقفة ، فقال : يعيشون حيارى ويموتون زنادقة « 4 » .
هامش
( 1 ) رجال العلامة ص 201 . ( 2 ) سورة الحجرات : 6 . ( 3 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 755 - 756 ، برقم : 860 . ( 4 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 756 ، برقم : 861 .