في باب عمر من القسم الثاني عمر بن رباح ، وذكر أنه بتري « 1 » ، ولم يذكر غيره . والظاهر أنه جد أحمد المذكور ، وحينئذ يتدافع الكلامان ، فتدبر .
الفائدة الثالثة ( في الكلام في الطريق إلى رواياته وكتبه )
أما الطريق إلى كتاب الصيام ، فهو غني عن البيان ، لتكرر الكلام على رجاله .
وقوله بعد ذكر كتاب ما روي في أبي الخطاب « وهو شركة بينه وبين أخيه علي بن محمد الأنباري ، قال : حدثنا أحمد » انتهى كذا وجدته فيما يحضرني من النسخ « 2 » ، وهو غلط صريح بغير ريبة .
لان الأنباري في العبارة وقع صفة لعلي بن محمد أخيه ، وليست من صفاته كما في الترجمة وغيرها ، ولان قوله « قال حدثنا أحمد » غير واضح الوجه ولا ظاهر المعنى ، إذ ضمير « قال » لا يجوز عوده إلى علي بن محمد ، لأنه شريك في رواية الكتاب لاراو له عن أخيه ، ولان الشيخ لم يذكر اليه طريقا .
والذي يظهر لي بعد امعان النظر وكثرة التأمل ، أن العبارة مشتملة على سقط وقع سهوا من النساخ ، ولعل الصواب : أخبرنا أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، قال : حدثنا أحمد . وسقط ما سقط سهوا من قلم الناسخ ، والأنباري صفة لأبي طالب لا لعلي ، والضمير في « قال » راجع اليه ، وحينئذ يستقيم ، هذا ما خطر ببالي
هامش
( 1 ) رجال العلامة ص 241 .
( 2 ) أقول : وفي المطبوع من الفهرست : وهو شركة بينه وبين أخيه علي بن محمد ، وأخبرنا بجميع كتبه أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب عبيد اللّه بن أحمد بن أبي زيد الأنباري ، قال : حدثنا أحمد .