ما تفرد به الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، وتبعه أبو جعفر بن بابويه على ذلك « 1 » .
والعلامة أورده في القسم الأول من الخلاصة « 2 » .
ويرد عليه أن الجرح مقدم على التعديل عنده إذا أمكن الجمع بين كلامي الجارح والمعدل ، كما ذكرناه في ترجمة إبراهيم بن سليمان الخزاز ، وهذا يقتضي تقديم جرح ابن بابويه وشيخه ابن الوليد على تعديل النجاشي ، ويوجب ادراجه في القسم الثاني .
والذي يظهر لي ادخال حديثه في قسم الضعيف ، وقد أوضحت ذلك في فوائد الخلاصة مستوفى .
42 - أحمد بن الحسن الاسفرائنى ،
أبو العباس المفسر الضرير ، له كتاب المصابيح في ذكر ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام ، وهو كتاب كبير حسن كثير الفوائد .
أخبرنا به عدة من أصحابنا ، منهم أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان ، والحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن عبدون وغيرهم ، عن أبي عبد اللّه أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع ، قال : حدثنا أبو طالب محمد ابن أحمد بن إسحاق بن البهلول ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن « 3 » .
أقول : الرجل المذكور واقفي ، كما ذكره في الخلاصة ، والطريق اليه قد تكرر الكلام على رجاله . ومحمد بن أحمد بن إسحاق المذكور غير معلوم الحال .
43 - أحمد بن الحارث ،
له كتاب ، أخبرنا به أحمد بن عبدون ،
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 348 .
( 2 ) رجال العلامة ص 40 .
( 3 ) الفهرست ص 27 - 28 ، برقم : 74 .