اضطرابا كثيرا ، وقد أشرنا إلى ذلك فيما مضى .
وأما الطريق اليه ، ففي الأول محمد بن الحسن بن زياد ، وكأنه محمد بن الحسن بن زياد الميثمي الأسدي مولاهم أبو جعفر ، ثقة عين ، روى عن الرضا عليه السلام . ويحتمل كونه محمد بن الحسن ابن زياد العطار ، كوفي ثقة .
وأما عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك ، فقد تكرر مرارا .
42 - أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ،
ثقة ، وليس بابن المعروف بالحسن بن الحسين اللؤلؤي كوفي ، وله كتاب اللؤلؤة .
أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه ، عن أحمد بن جعفر ، عن أحمد ابن إدريس ، عن أحمد بن أبي زاهر ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن أحمد بن الحسن « 1 » .
أقول : وكذا وثقه العلامة في الخلاصة « 2 » .
وما ذكره من أنه ليس بابن المعروف بالحسن بن الحسين اللؤلؤي أمر قطعي ، وينبه عليه أن الحسن بن الحسين اللؤلؤي المشهور يروى عنه كما ترى .
والحسن بن الحسين اللؤلؤي قال النجاشي : انه ثقة كثير الرواية ، له كتاب « 3 » . وقال الشيخ : ان ابن بابويه رحمه اللّه ضعفه « 4 » .
وقال النجاشي : كان محمد بن الحسن بن الوليد يستثنى من رواية محمد بن أحمد بن يحيى ما رواه عن سماعة ، وعد من جملتهم
هامش
( 1 ) الفهرست ص 23 ، برقم : 59 .
( 2 ) رجال العلامة ص 15 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 40 .
( 4 ) رجال الشيخ ص 469 .