في الخلاصة قولا بلفظ قيل مشعرا بتمريضه ، والامر في هذا الاختلاف سهل .
وأما الطريق اليه ، فقد تقدم الكلام علي ابن أبي جيد في غير موضع ، وذكرنا أنه من مشايخ الإجازات . والظاهر أنهم في أعلى طبقات الجلالة والوثاقة .
وفي الايضاح : علي بن أحمد بن أبي جيد بالجيم المكسورة والباء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة والدال المهملة « 1 » انتهى .
وكذا تقدم بيان حال محمد بن الحسن بن الوليد .
وأما أحمد ابنه ، فهو من مشايخ الإجازات ، وقد أكثر شيخنا الجليل أبو عبد اللّه المفيد الرواية عنه ، وهو الواسطة بينه وبين أبيه ، وهذا يزيده جلالة وعظاما .
وأما بقية رجال الطريق ، فقد ذكرنا أحوالهم في ترجمة إبراهيم ابن عبد الحميد .
وبقي هنا شيء لابد من التنبيه عليه ، وهو أن الموجود فيما يحضرني من نسخ الفهرست عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب إلى آخره ، ومقتضاه رواية يعقوب بن يزيد عن محمد بن الحسين ، والذي آراه انه سهو من النساخ ، والصواب ومحمد بن الحسين بالعطف ، فإنهما معا يرويان عن صفوان ومحمد ابن أبي عمير ، كما أوضحناه في ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد السابقة .
ويكفيك أن الشيخ ذكر في ترجمة صفوان بن يحيى أنهما يرويان عنه كتبه ورواياته « 2 » . وكذا في ترجمة محمد بن أبي عمير « 3 » .
20 - إبراهيم بن عمر اليماني ،
وهو الصنعاني ، له أصل ، أخبرنا
هامش
( 1 ) ايضاح الاشتباه ص 216 .
( 2 ) الفهرست ص 84 .
( 3 ) الفهرست ص 142 .