وأما الطريق إلى كتاب النوادر ، فهو معلق على حميد بن زياد ، وقد ذكر الشيخ رحمه اللّه في ترجمته اليه طرقا ثلاثة :
الأول : أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري عنه .
والثاني : عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عنه .
الثالث : أحمد بن عبدون ، عن أبي القاسم علي بن حبشي بن قوني بن محمد الكاتب « 1 » .
وقد تكلمنا على الطريقين الأولين في مواضع .
وأما الثالث ، فأبو القاسم المذكور ممدوح ، أورده الشيخ في كتاب الرجال في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام بهذه العبارة :
علي بن حبشي بن قوني الكاتب خاصي ، روى عنه التلعكبري ، وسمع منه سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة إلى وقت وفاته ، وله منه إجازة « 2 » انتهى .
وله هنا ترجمة أيضا سنتكلم عليه فيها بما يقتضيه الحال .
وفيه عوانة بن محمد بكسر العين المهملة والواو والنون بعد الألف والهاء أخيرا أبو الحسن البزاز بالباء الموحدة والزائين المعجمتين ، قال الشيخ رحمه اللّه في كتاب الرجال في « لم » : انه كوفي روى عنه حميد بن زياد ، ومات سنة أربع وستين ومائتين ، وصلّى عليه موسى بن زيد العلوي « 3 » انتهى .
وأقول : قد أكثر حميد بن زياد الرواية عن عوانة بن الحسين المذكور .
هامش
( 1 ) الفهرست ص 60 .
( 2 ) رجال الشيخ ص 482 .
( 3 ) رجال الشيخ ص 479 .