وفي ست : عليّ بن حسّان الواسطي ، له كتاب ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطّة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عليّ بن حسّان « 1 » .
شرح
والمحدّثين ، ولذا ترى المشايخ في جلّ الرجال يستندون إلى قوله ، وأنت إذا تأمّلت وتتبّعت الرجال وجدت المشايخ في أكثرها بل كاد أن « 2 » يكون كلّها يسألون عليّا عنها ، ويعتمدون على قوله فيها ، ومنها هذا الموضع ، ولم نجد من الصدوق قولا فيها ولا مستندا على أنّ اتفاق آرائهم وأقوالهم هنا على التعدّد ، بحيث لم يجعل ما ذكره الصدوق من المحتمل مع ما ذكرت من تكرّر موهم الاتّحاد منه في الفقيه وغيره من كتبه ، وجزم العلّامة بل وغيره بسهوه من أدلّ الدلائل على مهارة عليّ في الرجال ومقبوليّة قوله فيها .
وقوله : وأمّا ضعفهما . . . إلى آخره .
فيه : أنّه مرّ في عبد الرحمن عن جش ما يظهر منه أنّ ضعفه بالكذب ووضع الحديث « 3 » ، هذا وفي ترجيح كلام غض من أنّه مولى أبي جعفر الباقر عليه السّلام على كلام جش هنا ، وممّا مرّ في عبد الرحمن أنّه مولى عبّاس بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس تأمّل ، بل الظاهر ترجيح جش مطلقا سيّما في هذا الموضع .
وأمّا قوله : ولهذا حكم الصدوقان بصحّة أخبارهما « 4 » ، ففيه ما لا يخفى .
هامش
( 1 ) الفهرست : 158 / 20 .
( 2 ) أن ، لم ترد في « أ » والحجريّة .
( 3 ) تقدّم برقم : [ 3178 ] ، رجال النجاشي : 234 / 621 .
( 4 ) بصحّة أخبارهما ، لم ترد في « أ » و « م » .