وبترك الترجمة في جش : . . . إلى أن قال : روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، روى عنه حديثه في سعدان بن مسلم ، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، أخبرنا أبو الحسين عليّ بن أحمد ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، قال :
حدّثنا عليّ بن حسّان « 1 » .
شرح
الهاشمي ، فتأمّل .
وكذا الظاهر من غض ، حيث كرّر التوثيق في الواسطي مع مبالغته في تضعيف الآخر ، مع ذكر نسبه وبعض أحواله ورؤيته كتابه الفاسد جدّا ، وانحصار روايته عن عمّه ، فتدبّر .
وكذا الظاهر من جش ، فإنّ الظاهر أنّ طريق تضعيفه الهاشمي متفاوت مع طريق تضعيف عليّ إيّاه ، مع أنّه ذكر نسبه وبعض أحواله وكتابه الفاسد جدّا ، وأمّا الواسطي فقد ذكر كنيته ، وأنّه قصير معروف بالمنمّس ، معمّر أكثر من مائة ، روى عن الصادق عليه السّلام ، لا بأس به ، ولم يوثّقه كما وثّقه عليّ به ، إلى غير ذلك .
وأمّا توصيفه عليّا بالفطحيّة ها هنا ، فالظاهر منه طعن فيه وفي قبول قوله بسببها ، وهو غير ملائم لطريقتهم وطريقته ، نعم ربّما يلائم طريقة العلّامة مع تأمّل فيه أيضا ، كما لا يخفى على المتتبّع المطّلع على صه .
وأمّا قوله : ولا شكّ في أنّ المصنّف . . . إلى آخره .
ففيه : أنّه غير خفيّ على المطّلع بأحوال الصدوق وعليّ ، أنّ عليّا كان أعرف بأحوال الرجال منه ، بل ومن غيره من جميع علماء الرجال
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 276 / 726 .